فأخذتها بحق 1 ونبينا محمد لا يورث، فصاح سلمان [ الفارسي ] 2 - رضي الله عنه: كردي ونكردي وحق أمير ببردي [ يا أبا بكر باز گزاراين كار بكسي كه حق اوست. فقال: ] 3 رد العمل إلى أهله، ثم مد يده إلى 4 أبي الصمصام، فأقامه إلى منزل علي بن أبي طالب - صلوات الله عليه - وهو يتوضأ وضوء الصلاة، فقرع سلمان الباب، فنادى علي - عليه السلام -: ادخل أنت وأبو الصمصام العبسي. فقال أبو الصمصام: أعجوبة ورب الكعبة، من هذا الذي سماني [ باسمي ] 5 ولم يعرفني؟! فقال سلمان الفارسي - رضي الله عنه -: هذا وصي رسول الله - صلى الله عليه وآله -. هذا الذي قال له رسول الله 6 - صلى الله عليه وآله - أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد العلم فليأت الباب 7. هذا الذي قال له رسول الله - صلى الله عليه وآله -: علي خير البشر، فمن رضي فقد شكر، ومن أبى فقد كفر 8. هذا الذي قال الله تعالى فيه: { وجعلنا لهم لسان صدق عليا } 9. هذا الذي قال الله تعالى فيه: { أفمن كان
1في المصدر: فأخذناها نحن.
2من المصدر.
3من المصدر.
4في المصدر: ثم ضرب يده على يدي.
5من المصدر.
6كذا في المصدر في الموضعين، وفي الأصل: الرسول.
7هذا الحديث رواه رواد الحديث من الفريقين ما شاع بين الناس كالشمس في رابعة النهار.
8هذا الحديث رواه رواد الحديث من الفريقين ما شاع بين الناس كالشمس في رابعة النهار.
9مريم: 50.




