عليها: هذا ميل علي، ويقال 1: إنه كان يتأبط باثنين، ويدير واحدا برجله. 2 التاسع عشر ومائتان ضرب يده في الأسطوانة حتى دخل إبهامه في الحجر
336 - ابن شهرآشوب: قال: من خوارق العادة ما كان من 3 ضرب يده في الأسطوانة حتى دخل إبهامه في الحجر، وهو باق في الكوفة، وكذلك مشهد الكف في تكريت 4 والموصل 5، (وفي) 6 قطيعة الدقيق وغير ذلك. ومنه أثر سيفه في صخرة جبل ثور عند غار النبي - صلى الله عليه وآله -، وأثر رمحه في جبل من جبال بادية، وفي صخرة عند قلعة جعبر 7. 8
العشرون ومائتان إخراجه - عليه السلام – السبع النوق من الجبل عدة رسول الله - صلى الله عليه وآله –
337 - روي الأسانيد عن علي بن أبي طالب - عليه السلام - أنه قال: قدم على رسول الله - صلى الله عليه وآله - حبر من أحبار اليهود فقال: يا رسول
الهوامش
1في البحار: ويقال له. والميل: منار يبنى للمسافر في أنشاز الأرض يهتدي به ويدرك المسافة.
2المناقب لابن شهرآشوب: 2 / 289 وعنه البحار: 41 / 276 قطعة من ح 2.
3في المصدر والبحار: وكان منه في
4هو بفتح التاء والعامة تكسرها، بلد مشهور بين بغداد والموصل، وبينها وبين بغداد ثلاثون فرسخا في غربي دجلة، ولها قلعة حصينة أحد جوانبها إلى دجلة. (مراصد الاطلاع).
5الموصل: بالفتح وكسر الصاد: المدينة المشهورة، قديمة الأساس على طرف دجلة ومقابلها من الجانب الشرقي نينوى، وفيها قبر جرجيس النبي - عليه السلام - بينها وبين بغداد أربعة وسبعون فرسخا. (مراصد الاطلاع).
6ليس في المصدر والبحار.
7في المصدر: خيبر. وقال الفيروزآبادي: جعبر: رجل من بني نمير ينسب إليه قلعة جعبر لاستيلائه عليها.
8مناقب آل أبي طالب: 2 / 289 وعنه البحار: 41 / 276 ذ ح 2.




