السادس عشر ومائتان طبعه في حصاة أم أسلم بعد أن عجنها
333 محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، عن بعض أصحابنا ذكر اسمه، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم، قال: أخبرنا موسى بن محمد بن إسماعيل ابن عبيد الله 1 بن العباس بن علي بن أبي طالب، قال: حدثني جعفر بن زيد ابن موسى، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قالوا: جاءت أم أسلم [ يوما ] 2 إلى النبي صلى الله عليه وآله وهو في منزل أم سلمة، فسألتها عن رسول الله صلى الله عليه وآله، فقالت: خرج في بعض الحوائج والساعة يجئ. فانتظرته عند أم سلمة حتى جاء صلى الله عليه وآله. فقالت أم أسلم: بأبي أنت وأمي يا رسول الله إني قد قرأت الكتب وعلمت كل نبي ووصي، فموسى كان له وصي في حياته ووصي بعد موته، وكذلك عيسى، فمن وصيك يا رسول الله؟! فقال لها: يا أم أسلم وصيي في حياتي وبعد مماتي واحد، ثم قال لها يا أم أسلم من فعل فعلي [ هذا ] 3 فهو وصيي، ثم ضرب بيده إلى حصاة من الأرض، ففركها 4 بإصبعه، فجعلها شبه الدقيق، ثم عجنها، ثم طبعها بخاتمة، ثم قال: من فعل فعلي هذا فهو وصيي في حياتي وبعد مماتي. فخرجت من عنده، فأتيت أمير المؤمنين عليه السلام فقلت: بأبي أنت أمي أنت وصي




