تعجب من 1 هذه الدنيا التي (هي) 2 في أيدي هؤلاء القوم وليست عندكم، فقال: يا فلان أترى إنا نريد الدنيا فلا نعطاها؟ ثم قبض قبضة من الحصا 3 فإذا هي جواهر 4. فقال: ما هذا؟ فقلت: [ هذا ] 5 من أجود الجواهر. فقال: لو أردناه لكان ولكن لا نريده، ثم بالحصى فعادت كما كانت 6. قلت: قد تقدم هذا الحديث وما شاكله فيما تقدم. 7. الخامس عشر ومائتان طبعه عليه السلام في حصاة حبابة الوالبية.
332 محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، عن أبي علي محمد ابن إسماعيل بن موسى بن جعفر، عن أحمد بن القاسم العجلي 8، عن أحمد بن يحيى المعروف [ بكرد ] 9، عن محمد بن خداهي، عن عبد الله بن أيوب، عن عبد الله بن هاشم 10، عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي 11، عن حبابة الوالبية 12، قالت:
الهوامش
1كذا في المصدر والبحار والخرائج، وفي الأصل: في
2ليس في المصدر والبحار والخرائج.
3في الخرائج: حصى المسجد فضمها في كفه، ثم فتح كفه عنها
4كذا في المصدر والبحار، وفي الأصل: جوهر، وكذا التي تلي.
5من المصدر والبحار.
6بصائر الدرجات: 375 ح 3.
7تقدم مع تخريجاته في معجزة 178.
8كذا في المصدر والكمال، وفي الأصل: البجلي.
9من المصدر، وفي الكمال: ببرد.
10كذا في الكافي والأصل، وفي البحار والكمال: هشام
11هو عبد الكريم بن عمرو بن صالح الخثعمي، مولاهم، كوفي، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، كان ثقة ثقة عينا، يلقب كراما. " رجال النجاشي ".
12عدها الشيخ في رجالة في أصحاب الحسن والباقر عليهما السلام والبرقي عدها ممن روى عن أمير المؤمنين عليه السلام وهي عاشت إلى أن لقت الإمام الرضا عليه السلام، وهي التي عاد إليها شبابها بايماء الإمام السجاد عليه السلام بالسبابة. " معجم الرجال ".




