حتى برز له حجر أبيض 1، فحمله فوضعه جانبا، وإذا تحته عين من ماء من أعذب ما طعمته، وأشده 2 بياضا، فشرب وشربنا، ثم سقينا دوابنا، ثم سواه، ثم سار منه ساعة، ثم وقف. ثم قال: عزمت عليكم لما رجعتم فطلبتموه، فطلبه الناس حتى ملوا فلم يقدروا عليه، فرجعوا إليه فقالوا: ما قدرنا على شئ. 3 الرابع ومائتان الماء الذي أظهره - عليه السلام - من عين مريم - عليها السلام - ومعرفة الراهب له - عليه السلام - بموضع من الزوراء
320 - الشيخ في أماليه: قال: أخبرني محمد بن محمد - يعني المفيد - قال: حدثنا أبو الحسن علي بن بلال المهلبي 4، قال: حدثني إسماعيل بن علي بن عبد الرحمان البربري 5 الخزاعي، قال: حدثني أبي، قال: حدثني عيسى بن حميد الطائي، قال: حدثنا [ أبي: ] 6 حميد بن قيس، قال: سمعت أبا الحسن علي بن الحسين بن علي بن الحسين يقول: إن أمير المؤمنين - عليه السلام - لما رجع من وقعة الخوارج اجتاز بالزوراء 7، فقال للناس: [ إنها الزوراء ] 8




