مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مدينة المعاجز - الجزء 1 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 641 من 740

309 - الشيخ المفيد في العيون والمحاسن: قال: سئل هشام بن الحكم - رحمه الله - عما ترويه العامة من قول أمير المؤمنين - عليه السلام - لما قبض عمر وقد دخل عليه وهو مسجى: لوددت أن ألقى الله سبحانه بصحيفة هذا المسجى [ وفي حديث آخر لهم: إني لأرجو أن ألقى الله بصحيفة هذا المسجى، فقال هشام: هذا حديث غير ثابت ولا معروف الاسناد وإنما حصل من جهة القصاص وأصحاب الطرقات، ولو ثبت لكان المعنى فيه معروفا وذلك ] 1 أن عمر واطأ أبا بكر والمغيرة (بن شعبة) 2 وسالما مولى أبي حذيفة وأبا عبيدة على كتب صحيفة بينهم يتعاقدون فيها، على أنه إذا مات رسول الله - صلى الله عليه وآله - لم يورثوا 3 أحدا من أهل بيته ولم يولوهم مقامه من بعده، وكانت الصحيفة لعمر إذا كان عماد القوم فالصحيفة التي ود أمير المؤمنين - عليه السلام - ورجا أن يلقى الله عز وجل بها هي هذه الصحيفة ليخاصمه 4 بها ويحتج عليه بمتضمنها والدليل على ذلك ما روته العامة عن أبي بن كعب 5 أنه كان يقول في مسجد النبي - صلى الله عليه وآله - [ بعد أن أفضي ] الامر لأبي بكر بصوت (عال) 6 يسمعه أهل المسجد: ألا هلك [ أهل العقدة ] 7

الهوامش

1من المصدر.
2ليس في المصدر والبحار.
3كذا في المصدر والبحار، وفي الأصل: لم يؤثروا.
4كذا في البحار، وفي المصدر: فيخاصمه، وفي الأصل: ليخاصم.
5ما أثبتناه من المصدر والبحار، وفي الأصل: - عن أبي عبد الله - عليه السلام -.
6ليس في المصدر والبحار.
7من المصدر والبحار.
الصفحة 641 من 740