فهممت أن أقوم فمنعني، (فجاء عمر وعثمان فهممت أن أقوم فمنعني) 1، ولما جاء علي وثبت [ الملائكة ] 2 تختصم على فتح الباب له 3، فقمت فأصلحت بينهم، وفتحت [ الباب ] 4 له وأجلسته وقربته عن أمر الله، فحدثي عني هذا الحديث، واعلمي 5 أن من أحياه 6 الله متبعا لسنتي 7، عاملا بكتاب الله، مواليا لعلي، حتى يتوفاه الله، لقى الله ولا حساب عليه، وكان في الفردوس الاعلى مع النبيين والصديقين 8. الخامس والتسعون ومائة معرفته بصحيفة عمر بن الخطاب وأصحابه والعقدة بينهم
الهوامش
1ليس في المصدر والبحار
2من المصدر والبحار.
3في المصدر والبحار: إليه
4من المصدر والبحار
5في المصدر: واعلم، واستظهر بذلك في هامش البحار أن يكون، هو وما بعده من كلام البرسي
6كذا في المصدر والبحار، وفي الأصل: أحبه.
7في المصدر: للنبي.
8مشارق أنوار اليقين: 197 وعنه البحار: 38 / 313 ح 17.




