مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مدينة المعاجز - الجزء 1 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 64 من 740

فقال لأصحاب اليمين وهم كالذر يدبون: إلى الجنة بسلام، وقال لأصحاب الشمال: إلى النار ولا أبالي، ثم قال: * (ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين) * 1. ثم أخذ الميثاق على النبيين، فقال: ألست بربكم، وإن هذا محمد رسولي، وإن هذا علي أمير المؤمنين؟ قالوا: بلى: فثبتت لهم النبوة. وأخذ الميثاق على اولي العزم أنني ربكم، ومحمد رسولي، وعلي أمير المؤمنين، وأوصياؤه من بعده ولاة أمري، وخزان علمي - عليهم السلام - وأن المهدي أنتصر به لديني، واظهر به دولتي، وأنتقم به من أعدائي، واعبد به طوعا وكرها. قالوا: أقررنا يا رب وشهدنا، ولم يجحد آدم، ولم يقر فثبتت العزيمة لهؤلاء الخمسة في المهدي، ولم يكن لآدم عزم على الاقرار به وهو قوله عز وجل * (ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما) * 2، قال: إنما هو فترك، ثم أمر نارا فأججت، فقال لأصحاب الشمال: ادخلوها، فهابوها، وقال لأصحاب اليمين: ادخلوها، فدخلوها، فكانت عليهم بردا وسلاما، فقال أصحاب الشمال: يا رب أقلنا. فقال: قد أقلتكم، اذهبوا فادخلوها، فهابوها، فثم ثبتت الطاعة والولاية والمعصية. 3

الهوامش

1الأعراف: 172.
2طه: 115.
3الكافي: 2 / 8 ح 1، وعنه البحار: 67 / 113 ح 23، والبرهان: 2 / 47 ح 8، ونور الثقلين: 2 / 94 ح 344. وأخرجه في البحار أيضا: 26 / 279 ح 22 عن بصائر الدرجات: 70 ح 2.
الصفحة 64 من 740