مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مدينة المعاجز - الجزء 1 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 632 من 740

هراوة 1 فيها شوكها، فلم يبصروا رسول الله - صلى الله عليه وآله - حيث خرج، فأقبلوا علي يضربونني بما في أيديهم حتى تنفط 2 جسدي وصار مثل البيض، ثم انطلقوا بي يريدون قتلي، فقال بعضهم: لا تقتلوه الليلة ولكن أخروه واطلبوا محمدا. قال: فأوثقوني بالحديد، وجعلوني في بيت، واستوثقوا مني ومن الباب بقفل، فبينا أنا كذلك إذ سمعت صوتا من جانب البيت يقول: يا علي، فسكن الوجع الذي كنت أجده، وذهب الورم الذي كان في جسدي، ثم سمعت صوتا آخر يقول: يا علي، فإذا الحديد الذي في رجلي قد تقطع، ثم سمعت صوتا آخر يقول: يا علي، فإذا الباب قد تساقط ما عليه وفتح، فقمت وخرجت وقد كانوا جاؤوا بعجوز كمهاء لا تبصر ولا تنام تحرس الباب، فخرجت عليها فإذا هي لا تعقل من النوم 3 التسعون ومائة إن الله جل جلاله باهى به الملائكة ليلة مبيته على الفراش

304 - ابن شهرآشوب: من طريق المخالفين والأصحاب قال: الثعلبي 4 في تفسيره، وابن عقب في ملحمته، وأبو السعادات في فضائل العشرة،

الهوامش

1الهراوة: بكسر الهاء، العصا الضخمة.
2تنفط الجسم: قرح أو تجمع فيه ماء بين الجلد واللحم بسبب العمل: وما أثبتناه من المصدر، وفي الأصل: تنفض
3الخصائص: 58. وعنه البحار: 36 / 43 ح 7، والمؤلف في حلية الأبرار: 1 / 161 ح 7 (ط ج). وأورده في الخرائج: 1 / 215 ح 58 مختصرا وعنه البحار: 19 / 76 ح 27 وج 33 / 430 ح 634. أقول: وحديث ليلة المبيت عند علماء الفريقين أظهر من الشمس، انظره في مستدرك الحاكم: 3 / 4 ومسند أحمد: 1 / 348 ومجمع الزوائد: 9 / 119 - 120 وأسد الغابة: 4 / 25 وفضائل الخمسة: 2 / 345. وغيرها من الكتب.
4هو أبو إسحاق أحمد بن محمد إبراهيم النيسابوري، مات سنة 427. " سير أعلام النبلاء "
الصفحة 632 من 740