وقاء، وروحه لروحه فداء فقال الخزان والحور الحسان: يا ربنا فاجعلنا خزانه. وقالت الحور (الحسان) 1: فاجعلنا نساءه. فقال الله تعالى لهم: أنتم له، ولمن اختاره [ هو ] 2 من أوليائه ومحبيه 3 يقسمكم عليهم - بأمر الله - على من هو أعلم به من الصلاح، أرضيتم؟ قالوا: بلى ربنا وسيدنا 4. التاسع والثمانون ومائة سكون وجعه ليلة مبيته - عليه السلام - على الفراش، وذهاب الورم من أذى المشركين وانقطاع الحديد من رجله لما أوثقوه، وغير ذلك
303 - السيد الرضي في الخصائص: بإسناد مرفوع قال: قال ابن الكواء لأمير المؤمنين: أين كنت حيث ذكر الله نبيه وأبا بكر [ فقال: ] 5 * (ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا) * 6؟ فقال أمير المؤمنين - عليه السلام -: ويلك يا بن الكواء كنت على فراش رسول الله - صلى الله عليه وآله - وقد طرح علي ريطته 7، فأقبلت قريش مع كل رجل [ منهم ] 8




