مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مدينة المعاجز - الجزء 1 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 623 من 740

بدعاء علي صاحبك. فتبسم رسول الله - صلى الله عليه وآله - وقال: يا يهودي هبك قلت أن عافية ابنك لم تكن بدعاء علي - عليه السلام - فإنما صادف دعاؤه وقت مجئ عافيته، أرأيت لو دعا عليك [ علي - عليه السلام - ] 1 بهذا البلاء الذي اقتر حته فأصابك، أتقول إن ما أصابني لم يكن بدعائه، ولكنه 2 صادف وقت دعائه وقت [ مجئ ] 3 بلائي؟ قال: لا أقول هذا، لان هذا احتجاج مني على عدو الله [ في دين الله ] 4 واحتجاج منه علي، والله أحكم من أن يجيب إلى مثل هذا، فيكون قد فتن عباده، ودعاهم إلى تصديق الكاذبين. فقال رسول الله - صلى الله عليه وآله -: فهذا في دعاء علي لابنك كهو في دعائه عليك، لا يفعل الله تعالى ما يلبس به على عباده دينه، ويصدق به الكاذب عليه. فتحير اليهودي لما أبطل 5 - صلى الله عليه وآله - شبهته، وقال: يا محمد ليفعل علي هذا بي إن كنت صادقا. فقال رسول الله - صلى الله عليه وآله - لعلي: يا أبا الحسن قد أبى الكافر إلا عتوا وطغيانا [ وتمردا ] 6، فادع عليه بما اقترح، وقل: اللهم ابتله 7 ببلاء ابنه من قبل. فقالها، فأصاب اليهودي داء ذلك الغلام مثل ما كان فيه الغلام من الجذام والبرص، واستولى

الهوامش

1من المصدر والبحار.
2في المصدر: ولكن لأنه
3من المصدر
4من المصدر والبحار.
5كذا في المصدر، وفي الأصل والبحار: لما بطلت عليه.
6من المصدر والبحار.
7كذا في المصدر والبحار، وفي الأصل: إبله.
الصفحة 623 من 740