مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مدينة المعاجز - الجزء 1 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 613 من 740

كان يغدو كل يوم إلى حراء يصعده 1، وينظر من قلله إلى آثار رحمة الله تعالى، وأنواع عجائب حكمته، وبدائع كلمته 2، وينظر إلى أكناف السماء وأقطار الأرض والبحار، والمفاوز، (والقفار) 3 والفيافي، فيعتبر بتلك الآثار، ويتذكر بتلك الآيات، ويعبد الله حق عبادته. فلما استكمل أربعين سنة ونظر الله إلى قلبه فوجده أفضل القلوب وأجلها، وأطوعها [ وأخشعها ] 4 وأخضعها، أذن لأبواب السماوات 5 ففتحت، ومحمد - صلى الله عليه وآله - ينظر إليها، وأذن للملائكة فنزلوا، ومحمد - صلى الله عليه وآله - ينظر إليهم، وأمر [ بالرحمة فأنزلت عليه من لدن ساق العرش إلى رأس محمد وغمرته، ونظر إلى جبرئيل ] 6 الروح الأمين المطوق بالنور، طاووس الملائكة، فهبط إليه، وأخذ بضبعه 7 فهزه وقال (له) 8: يا محمد اقرأ. قال: وما أقرأ؟ قال: يا محمد * (إقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الانسان من علق - إلى قوله - ما لم يعلم كلا) * 9. ثم أوحى إليه [ ما أوحى إليه ] 10 ربه عز وجل، ثم صعد إلى العلو، ونزل محمد - صلى الله عليه وآله - عن الجبل وقد عشيه من تعظيم جلال الله،

الهوامش

1كذا في المصدر، وفي الأصل: التجارة... يصعد
2في المصدر: رحمته، وبدائع حكمته.
3ليس في المصدر.
4من المصدر.
5في المصدر: السماء.
6من المصدر
7الضبع: وسط العضد أو الإبط
8ليس في المصدر.
9العلق: 1 - 5.
10من المصدر.
الصفحة 613 من 740