297 - الإمام أبو محمد العسكري - عليه السلام -: قال الله عز وجل لليهود: * (وآمنوا - أيها اليهود - بما أنزلت - على محمد [ نبيي ] 1 من ذكر نبوته، وإنباء إمامة أخيه علي - عليه السلام - وعترته الطيبين الطاهرين - مصدقا لما معكم) * فان مثل هذا الذكر في كتابكم أن محمدا النبي سيد الأولين والآخرين، المؤيد بسيد الوصيين وخليفة رسول رب العالمين، فاروق [ هذه ] 2 الأمة، وباب مدينة الحكمة، ووصي رسول [ رب ] 3 الرحمة. * (ولا تشتروا بآياتي - المنزلة لنبوة محمد، وإمامة علي، والطيبين من عترته - ثمنا قليلا - بأن تجحدوا نبوة النبي [ محمد - صلى الله عليه وآله - ] 4 وإمامة الأئمة - عليهم السلام - 5 وتعتاضوا عنها عرض الدنيا، فإن ذلك وإن كثر فإلى نفاد وخسار وبوار 6. وقال عز وجل: وإياي فاتقون) * 7 في كتمان أمر محمد - صلى الله عليه وآله - وأمر وصيه - عليه السلام -، فإنكم إن تتقوا لم تقدحوا 8 في نبوة النبي، ولا في وصية الوصي، بل حجج الله عليكم قائمة، وبراهينه بذلك واضحة، قد قطعت معاذيركم، وأبطلت تمويهكم، وهؤلاء يهود المدينة جحدوا نبوة محمد - صلى الله عليه وآله - وخانوه [
1من المصدر.
2من المصدر.
3من المصدر والبحار.
4من المصدر.
5في المصدر هكذا: والإمامة الامام [ علي ] - عليه السلام - وآلهما.
6كذا في المصدر، وفي الأصل: ووبار.
7البقرة: 41.
8كذا في المصدر، وفي الأصل: لم تقترحوا، وهو تصحيف




