الكافرين ليبالغ في الاعذار إليه. 1 الحادي والثمانون ومائة انقلاب الجبال فضة ثم مسكا وعنبرا وعبيرا وجوهرا ويواقيت، والأشجار رجالا، والصخور اسودا ونمورا وأفاعي بدعائه - عليه السلام –
295 تفسير الامام أبي محمد العسكري - عليه السلام -: قال: قال الإمام موسى بن جعفر - عليهما السلام -: إن رسول الله - صلى الله عليه وآله - لما اعتذر هؤلاء [ المنافقين ] 2 إليه - (إشارة إلى الجبابرة الذين اتصل مواطاتهم وقيلهم في علي وسوء تدبيرهم -) 3 بما اعتذروا به - تكرم عليهم بان قبل ظواهرهم ووكل بواطنهم إلى ربهم، لكن جبرئيل أتاه، فقال: يا محمد [ إن ] 4 العلي الاعلى يقرأ عليك السلام ويقول [ لك ] 5: اخرج بهؤلاء المردة الذين اتصل بك عنهم في علي - عليه السلام - [ على ] 6 نكثهم لبيعته، وتوطينهم نفوسهم على مخالفتهم عليا (أنه) 7 ليظهر من عجائب ما أكرمه الله به من طواعية الأرض [ والجبال ] (3) والسماء له وسائر من خلق الله - لما أوقفه موقفك، وأقامه مقامك - ليعلموا أن ولي الله عليا، غني عنهم، وانه لا يكف




