فإذا بها تفاحة، فدفعها إلى ذلك الرجل وقال له: اقطعها وادفع إلى كل واحد قطعة، وإلى صعصعة قطعة، وإلي قطعة، ففعل الرجل 1، فأدار مولانا [ علي ] 2 - عليه السلام - القطعة من التفاحة [ في كفه ] 3 فإذا هي حجر فهر، فرمي به إلى صحن الدار، فأكل صعصعة القطعتين واستوى جالسا وقال: شفيتني وازددت في إيماني وإيمان أصحابك - صلوات الله عليك ورضوانه -. 4 الثمانون ومائة إلقاء شبه عيال معاوية على عيال محب لأمير المؤمنين لتسلم عيال الرجل ومسخ ماله عقارب وحيات ليسلم من اللصوص، وأيضا عيال الرجل إليه من الشام إلى الكوفة في وقت واحد
294 - تفسير الامام أبي محمد العسكري - عليه السلام -: أن رجلا من محبي أمير المؤمنين - عليه السلام - كتب إليه من الشام: يا أمير المؤمنين أنا بعيالي مثقل، وعليهم إن خرجت خائف، وبأموالي التي اخلفها [ إن خرجت ] 5 ظنين 6، وأحب اللحاق بك، والكون في جملتك، والحفوف 7 في خدمتك، فجد لي يا أمير المؤمنين. فبعث إليه علي - عليه السلام -: اجمع أهلك




