بن عبد الله، فنقش النقاش محمد رسول الله، فقال: ما أمرتك بهذا. قال: صدقت ولكن يدي أخطأت، فجاء به إلى رسول الله - صلى الله عليه وآله -، فقال: يا رسول الله ما نقش النقاش ما أمرت به ذكر أن يده أخطأت، فأخذ النبي - صلى الله عليه وآله - ونظر إليه، فقال: يا علي أنا محمد بن عبد الله، وأنا محمد رسول الله، وتختم به. فلما أصبح نظر إلى خاتمه فإذا تحته منقوش علي ولي الله، فتعجب من ذلك، فجاءه جبرئيل - عليه السلام - فقال: يا محمد كتبت ما أردت، وكتبنا ما أردنا. 1
الثاني والسبعون ومائة أنه - عليه السلام - لما هز باب حصن خيبر اهتزت السماوات السبع والأرضون السبع وعرش الرحمن
286 البرسي: روى في يوم خيبر لما جاءت صفية إلى رسول الله - صلى الله عليه وآله - وكانت (من) 2 أحسن الناس وجها فرأى في وجهها شجة، فقال: ما هذه وأنت ابنة الملوك؟ فقالت: إن عليا لما قدم الحصن هز الباب، فاهتز الحصن وسقط من كان عليه من النظارة، وارتجف بي السرير، فسقطت لوجهي فشجني جانب السرير. فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وآله -:




