من يده، وجذب أبا لبابة فخر لوجهه، ثم قال: لا أزال كذلك اخذ بك حتى أنجيك ثم أقتلك أو تسلم، فأسلم أبو لبابة. وجاء كعب يركب حماره فشب به الحمار وصرعه على رأسه، ثم قال: بئس العبد أنت شاهدت آيات الله وكفرت بها. فقال النبي - صلى الله عليه وآله -: حمارك خير منك قد أبى أن تركبه فلن تركبه أبدا فاشتراه منه ثابت بن قيس. 1
الهوامش
1التفسير المنسوب للعسكري - عليه السلام -: 93 - 97 وعنه البحار: 17 / 302 ح 14، وصدره في ج 9 / 174 ذ ح 2. وأورده في مناقب آل أبي طالب: 1 / 193.




