نسميه صيحانيا لصياحه وتشبيهه لي ولك 1 بالنبيين والمرسلين، وهذا أخي جبرئيل يقول: إن الله عز وجل قد جعله شفاء لشيعتنا خاصة، فمرهم يا أبا الحسن بمعرفته وأن يستطبوا 2 به ويتبركوا بأكله. ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وآله -: يا نخلة أظهري لنا من أجناس تمور 3 الأرض، فقالت: لبيك يا رسول الله حبا وكرامة، فأظهرت تلك النخلة من (كل) 4 أجناس التمور، وأقبل جبرئيل - عليه السلام - يقول لها: هيه يا نخلة [ إن الله يأمرك ] 5 أن تخرجي لرسول الله وأخيه ووصيه ووزيره علي بن أبي طالب من كل أجناس التمور، وأقبل جبرئيل - عليه السلام - يلتقطه (ويضعه بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وآله - وأمير 6 المؤمنين - عليه السلام -) فأكلا من كل جنس تمرة 7، يأكل رسول الله - صلى الله عليه وآله - نصفها وأمير المؤمنين - عليه السلام - نصفها وجبرئيل - عليه السلام - يقول: يا رسول الله لوددت اني ممن يأكل الطعام فأستشفي بالله، وأتبرك بفضل رسول الله - صلى الله عليه وآله - وأمير المؤمنين - عليه السلام - 8. فقال رسول الله - صلى الله عليه وآله -: يا حبيبي جبرئيل لقد فضلك الله علينا، فقال جبرئيل: والله
1كذا في المصدر، وفي الأصل: لنا.
2في المصدر: يستطيبوا، وهو تصحيف.
3في المصدر: نبات، وهو تصحيف بقرينة الجملة التالية لهذه.
4ليس في المصدر.
5من المصدر.
6ليس في المصدر.
7في المصدر: جنس ملوه لنا ثم.
8في المصدر: بفضل سؤرك وسؤر أمير المؤمنين - عليه السلام -.




