أكرم على الله من وصيي هذا. 1 الخامس والأربعون ومائة الكعك والزبيب الذي أكلوه - عليهم السلام –
255 ثاقب المناقب: عن عبد الرحمان بن أبي ليلى 2، مرسلا، قال: دخل رسول الله - صلى الله عليه وآله - على فاطمة - عليها السلام - وذكر فضل نفسها، وفضل زوجها وابنيها - في حديث طويل - فقالت - عليها السلام -: [ يا رسول الله، والله ] 3 لقد باتا وإنهما لجائعان 4. فقال - صلى الله عليه وآله -: يا فاطمة قومي فهات القصاع 5. فقالت: يا رسول الله وما هنا من قصاع 6. قال: يا فاطمة قومي، فإنه من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصي الله. قال: فقامت [ فاطمة ] 7 إلى المسجد، وإذا هي بقصاع 8 مغطي. قال: فوضعته قدام النبي - صلى الله عليه وآله - (فقام النبي - صلى الله عليه وآله -) 9 فإذا هو طبق 10 مغطى بمنديل شامي. فقال: دعا بعلي
الهوامش
1الثاقب في المناقب: 60 ح 11.
2هو أبو عيسى الأنصاري الكوفي، ويقال: أبو محمد، من أبناء الأنصار، وحدث عن علي - عليه السلام -، وكان قد شهد النهروان مع علي - عليه السلام - وغرق أو قتل سنة 82 أو 83. " سير أعلام النبلاء ".
3من المصدر.
4في المصدر: بات ابناي جائعين.
5في المصدر: العفاص من المسجد. وهو من العفصة والعفص بتقديم الفاء: تمر معروف كالبندقة يدبغ به ويتخذ منه الحبر. وقال الجوهري: هو مولد، وليس في كلام أهل البادية. والقصاع: جمع القصعة، وعن الكسائي: أعظم القصاع الجفنة، ثم القصعة تليها تشبع العشرة. " مجمع البحرين ".
6في المصدر: مالنا من عفاص.
7من المصدر.
8في المصدر: بعفاص.
9ليس في المصدر.
10من المصدر.




