ثم قال لي الجبار: كوني، فكنت، خلقني لأخيك وابن عمك علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -. ورواه الزمخشري 1 في كتاب ربيع الأبرار. 2
245 وروى ابن بابويه في أماليه: قال: حدثنا أحمد بن محمد ابن حمدان المكتب، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمان الصفار، قال: حدثنا محمد بن عيسى الدامغاني، قال: حدثنا يحيى بن المغيرة 3، قال: حدثنا جرير 4، عن الأعمش، عن عطية 5، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله -: ليلة أسري بي إلي السماء اخذ جبرئيل بيدي، فأدخلني الجنة، وأجلسني على درنوك من درانيك الجنة، فناولني سفرجلة، فانفلقت بنصفين، فخرجت منها حوراء كان أشفار عينيها مقاديم النسور، فقالت: السلام عليك يا أحمد، السلام عليك يا رسول الله، السلام عليك يا محمد. فقلت: من أنت يرحمك (الله) 6؟ قالت: أنا الرضية المرضية، خلقني الجبار
الهوامش
1هو أبو القاسم محمد بن عمر بن محمد بن أحمد الخوارزمي الزمخشري، ولد سنة: 467 في زمخشر، ومات سنة: 538، ونشأ على الاعتزال، وكتب كتبه انتصارا لمذهبه، وألف كتابه " ربيع الأبرار " بعد ان صنف كتابه الكشاف.
2مناقب الخوارزمي: 210 وعنه القندوزي في ينابيع المودة: 136. ورواه الطبري في نوادر المعجزات: 75 ح 40 بإسناد آخر عن الرضا - عليه السلام -. وأورده الزمخشري في ربيع الأبرار: 1 / 286، وعنه ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة: 9 / 280.
3هو يحيى بن المغيرة بن إسماعيل بن أيوب المخزومي، المتوفي سنة: 253. " تهذيب التهذيب ".
4هو جرير بن عبد الحميد، الراوي عن الأعمش.
5هو عطية بن سعد بن جنادة العوفي الجدلي القيسي الكوفي، أبو الحسن، روى عن أبي سعيد الخدري، وروى عنه الأعمش، ومات سنة: 111، وكتب الحجاج إلى محمد بن القاسم ان يعرض على عطية سب علي - عليه السلام - فإن أبى فيضربه أربعمائة سوط، ويحلق لحيته، فامضى حكم الحجاج لابائه من ذلك، وكان يقدم عليا - عليه السلام - على الكل، وكان شيعيا. " تهذيب التهذيب ".
6ليس في نسخة " خ ".




