وفاطمة الزهراء والحسن والحسين سبطي رسول الله، وأمان لمحبيهم يوم القيامة من النار. 1
237 وروى هذا الحديث أبو الحسن الشيخ الفقيه محمد بن أحمد ابن علي بن الحسين بن شاذان في مناقب أمير المؤمنين - عليه السلام - المائة: عن ابن عباس، قال: كنت جالسا بين يدي النبي - صلى الله عليه وآله - ذات يوم وبين يديه علي وفاطمة والحسن والحسين - عليهم السلام - إذ هبط جبرئيل ومعه تفاحة، فحيا بها النبي - صلى الله عليه وآله - فتحيا بها، فحيا النبي - صلى الله عليه وآله - علي بن أبي طالب - عليه السلام - فتحيا بها علي وقبلها وردها إلى رسول الله - صلى الله عليه وآله - فتحيا بها وحباها الحسن. فتحيا بها الحسن وقبلها وردها إلى رسول الله - صلى الله عليه وآله - وحباها الحسين - عليه السلام -. فتحيا بها الحسين - عليه السلام - وقبلها وردها إلى النبي - صلى الله عليه وآله - فحبا بها فاطمة - عليها السلام -. فتحيت بها وقبلتها وردتها إلى رسول الله - صلى الله عليه وآله - فتحيا بها وحباها ثانية علي بن أبي طالب - عليه السلام -. فلما هم أن يردها إلى رسول الله - صلى الله عليه وآله - سقطت التفاحة من أنامله، فانفلقت بنصفين، فسطع منها نور حتى بلغ عنان السماء، فإذا عليها سطران مكتوبان: بسم الله الرحمن




