أنس إن الله تعالى خلق ماء قبل أن يخلق آدم بثلاثة آلاف سنة، ثم جعله في لؤلؤة خضراء، ثم استودعه في علم الغيب عنده، فلما خلق الله آدم أسكن ذلك الماء صلب آدم، ولم يزل ينقله من صلب نبي إلى صلب صديق إلى صلب شهيد إلى أن نقله إلى صلب عبد المطلب فقسمه شطرين، فأسكن شطرا في ظهر عبد الله وهو أنا، واسكن الشط الآخر في ظهر أبي طالب وهو معنى قوله تعالى { وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا } 1 أي من ذلك الماء، فتراه يا أنس إلا أخي وابن عمي؟! فقلت: صدقت يا رسول الله. 2 الحادي والعشرون ومائة الرطب الذي نزل على النبي والوصي - عليهما السلام –
225 ابن بابويه في أماليه: قال: حدثنا أحمد (بن محمد) 3 بن زياد ابن جعفر الهمداني - رحمة الله عليه -، قال: حدثنا جعفر بن سلمة الأهوازي، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد الثقفي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الكوفي، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا علي بن جميل الرقي، قال: حدثنا ليث، عن مجاهد، عن عبد الله بن عباس، قال: كنا جلوسا في محفل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وآله - [ ورسول الله ] (4) فينا، فرأينا رسول الله - صلى الله




