8 بان بابويه قال: حدثنا علي بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن عبد الله، عن موسى بن عمران، عن عمه، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، قال: قلت لأبي عبد الله - عليه السلام -: لأي علة أعطى الله عز وجل أنبياءه ورسله وأعطاكم المعجزة؟ فقال: ليكون دليلا على صدق من أتى به، والمعجزة علامة لله لا يعطيها إلا أنبياءه ورسله وحججه ليعرف به صدق الصادق [ من كذب الكاذب ] 1. وهو في الأئمة الاثني عشر علي - عليه السلام - وبنيه الأئمة الأحد عشر - عليهم السلام -. 2واعلم أن أئمتنا الاثني عشر - عليهم السلام - قد ادعوا الإمامة، وأظهر الله جل جلاله المعجز على أيديهم، فهم أئمة الهدى من الله سبحانه، والصراط المستقيم إليه تعالى، وهذا الكتاب معمول في ذكر كثير من معاجزهم ودلائلهم، منقولة عن رجال معتبرين، وعلماء مشهورين، وفي ذلك كفاية للسعيد الرشيد * (إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد) * 3، وسميته ب " مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر ودلائل الحجج على البشر "، ومن الله سبحانه أستمد، وعليه أعتمد، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
1من المصدر.
2علل الشرائع: 1 / 122 ح 1.
3ق: 37.




