والحسين - عليهما السلام - وأهل البيت يأكلون منها، فلما توفيت فاطمة - صلوات الله عليها - تغير الرمان والسفرجل والتفاحتان بقيتا معهما، فمن زار الحسين - عليه السلام - من مخلصي شيعتنا بالاسحار وجد ريحها. ولست أدري [ ان الامرين ] 1 واحد أو اثنان، وقد وقع الاختلاف في الرواية. 2 الرابع عشر ومائة الرمانة التي نزلت للرسول والوصي - صلى الله عليهما وآلهما –
218 البرسي: عن صعصعة بن صوحان قال: أمطرت المدينة مطرا شديدا، ثم صحت فخرج النبي - صلى الله عليه وآله - إلى صحرائها ومعه أبو بكر، فلما خرج وإذا بعلي مقبل، فلما رآه النبي - صلى الله عليه وآله - قال: مرحبا بالحبيب القريب، ثم تلا هذه الآية { وهدوا إلى صراط العزيز الحميد } 3 أنت يا علي منهم، ثم رفع رأسه إلى السماء - وأومأ بيده إلى الهواء - وإذا برمانة تهوى إليه من السماء أشد بياضا من الثلج، وأحلى من العسل، وأطيب من رائحة المسك، فأخذها رسول الله - صلى الله عليه وآله - ومصها حتى روى، ثم ناولها عليا - عليه السلام - فمصها (حتى روى) 4، ثم التفت إلى أبي بكر




