لذلك. فلما افترقنا، ومضى النبي - صلى الله عليه وآله - وقربت من باب فاطمة - عليها السلام - وجدت في كمي خشخشة، فنظرت فإذا الرمان في كمي، فدخلت وألقيت رمانة إلى فاطمة، والآخرتين إلى الحسن والحسين، ثم خرجت إلى النبي - صلى الله عليه وآله - فلما رآني، قال: يا أبا الحسن تحدثني أم أحدثك؟ فقلت: حدثني يا رسول الله فإنه أشفى للغليل، فأخبر بما كان [ فقلت: يا رسول الله كأنك كنت ] 1 معي. في حديث آخر فيه طول [ وفي ذلك عدة روايات ] 2. 3 الثاني عشر ومائة الرمان التي نزلت لرسول الله - صلى الله عليه وآله - وأهل بيته - عليه السلام –
214 ثاقب المناقب: عن سلمان الفارسي والديلمي 4، عن أبي عبد الله - عليه السلام - قال: مطر بالمدينة مطرا جودا فلما تقشعت 5 السحابة خرج رسول الله - صلى الله عليه وآله - ومعه عدة من أصحابه المهاجرين والأنصار وعلي ليس في القوم، فلما خرجوا من باب المدينة جلس النبي - صلى الله عليه وآله - ينتظر عليا وأصحابه حوله، فبينما هو كذلك إذ أقبل علي من المدينة، فقال جبرئيل: هذا علي قد أتاك نقي الكفين، نقي القلب، يمشي




