أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن مسكان أبو عمرو المصيصي الفقيه من أصل كتابه بيأس، قال: حدثنا عبد الله بن الحسين بن جابر أبو محمد 1 إمام جامع المصيصة 2، قال: حدثني يحيى بن عبد الحميد ابن عبد الرحمان ابن بشير الحماني، قال: حدثني قيس بن الربيع 3، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري، الحديث. 4
الثامن ومائة جفنة من ثريد وطبق من رطب
210 ثاقب المناقب: عن علي - عليه السلام - قال: أتاني رسول الله - صلى الله عليه وآله - في منزلي ولم نكن 5 طعمنا منذ ثلاثة أيام، فقال: يا علي هل عندك من شئ، قلت: والذي أكرمك بإكرامه ما طعمت أنا وزوجتي وابني منذ ثلاثة أيام. فقال النبي - صلى الله عليه وآله -: يا فاطمة ادخلي البيت
الهوامش
1هو أبو محمد عبد الله بن الحسين بن جابر البغدادي ثم المصيصي الثغري البزاز، توفي سنة 280 تقريبا " سير أعلام النبلاء ".
2المصيصة - بفتح ثم الكسر والتشديد، وياء ساكنة، وصاد أخرى، وقيل: بتخفيف الصادين -: وهي مدينة على شاطئ جيحان من ثغور الشام، بين أنطاكية وبلاد الروم، كانت من الأماكن التي يرابط بها المسلمون قديما، وعن الأصمعي - بكسر أوله -: وهي أيضا قرية من قرى دمشق، قرب بيت لهيا. " مراصد الاطلاع ".
3قيس بن الربيع، أبو محمد الأسدي الكوفي الأحول، ولد حدود سنة 90، وروى عنه يحيى الحماني، ومات سنة 167. " سير أعلام النبلاء ".
4مصباح الأنوار: 58 (مخطوط) وعنه تأويل الآيات: 1 / 108 ح 15 والبحار: 96 / 147 ح 25. أمالي الطوسي: 2 / 228 وعنه البحار: 43 / 59 ح 51 والعوالم: 11 / 78 ح 8 وعن تفسير فرات: 83 وكشف الغمة: 1 / 469. وفي البحار: 37 / 103 - 107 عن الأمالي والكشف والدر النظيم. هذا وان بعض ما في المتن لا يتناسب وخلق أهل البيت - عليهم السلام - على أنه ينافي عصمتهم، وقد نزل فيهم - عليهم السلام - { إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا }، وتأويل المجلسي - رحمه الله - بأنه للمبالغة، أو احتمال كونه سحيحا بالسين المهملة من السح بمعنى: السيلان: لا يجدي ولا يرفع الاشكال، فلعل أيدي التحريف من الخونة لأهل البيت - عليهم السلام - عملت فيه، مضافا إلى أن اسناده ضعيف.
5في نسخة " خ ": ولم يكن عندي طعام.




