(101) كتاب الزاهر في المعجزات للشيخ المفيد 1.
(102) كتاب المعجزات لمعلى بن محمد البصري.
(103) كتاب الدلائل للشيخ الثقة أبي الحسين أحمد بن ميثم بن أبي نعيم الفضل بن عمر، لقبه دكين الكوفي.
(104) كتاب عيون المعجزات 2 للسيد المرتضى.
واعلم أن المعجزات من الأنبياء والأئمة دليل على صدقهم على الله سبحانه في دعواهم النبوة والإمامة، لان المعجز الخارق للعادة، فعله تعالى، وإقدارهم على ذلك منه جل جلاله، ومن المعاجز مثل كتابة أسمائهم على ساق العرش والحجب والشمس والقمر، وما شاكل مثل كتابتهم على الأشجار وغيرها، كما يطلعك هذا الكتاب عليه، فإنه من فعل الله تعالى يكون معجزا، يتحدى به فانظر إلى ما تحدي به أمير المؤمنين - عليه السلام - على أبي بكر، وذكرنا فيه حديثا طويلا وهو الرابع والسبعون وأربعمائة من معاجز
الهوامش
1قال في الذريعة: الزاهر في المعجزات، للشيخ المفيد - رحمه الله -، لكن الظاهر من آخر المسائل العشرة في الغيبة له إنه " الباهر من المعجزات ".
2قال في الذريعة: هو للشيخ حسين بن عبد الوهاب المعاصر للسيد المرتضى علم الهدى، وينقل عنه السيد البحراني وصاحب البحار، وهو تتميم لكتاب " تثبيت المعجزات " لأبي القاسم العلوي في معجزات النبي - صلى الله عليه وآله - فقط، فتممه بمعجزات البتول الزهراء والأئمة - عليهم السلام -، فنسبته إلى السيد المرتضى سهو.




