ونكس مالك وأصحابه. ثم نطق سوط أبي لبابة بالنبوة والإمامة، ثم انجذب من يده، وجذب أبا لبابة فخر لوجهه، ثم قال: لا أزال كذلك اخذ بك حتى أنجيك ثم أقتلك أو تسلم، فأسلم أبو لبابة. وجاء كعب يركب حماره فشب به الحمار وصرعه على رأسه، ثم قال: بئس العبد أنت شاهدت آيات الله وكفرت بها. فقال النبي - صلى الله عليه وآله -: حمارك خير منك قد أبى أن تركبه فلن تركبه أبدا فاشتراه منه ثابت بن قيس. 1 الرابع والستون ومائة تسليم الشجر والمدر والثرى على رسول الله - صلى الله عليه وآله - وعلى أمير المؤمنين - عليه السلام –
276 ثاقب المناقب: عن حنش بن المعتمر 2، عن علي - صلوات الله عليه - [ أنه ] 3 قال: دعاني رسول الله - صلى الله عليه وآله -، فوجهني إلى اليمن لأصلح بينهم، فقلت: يا رسول الله إنهم (خلق عظيم و) 4 قوم كثير، لهم سن، وأنا شاب حدث. قال: يا علي، إذا صرت بأعلى عقبة أفيق فناد بأعلى صوتك: يا شجر، يا مدر، يا ثرى، محمد رسول الله يقرئكم 5 السلام. قال:




