المدينة، فلما صرنا في الحدائق بين النخيل صاحت نخلة بنخلة: هذا النبي المصطفى وهذا علي المرتضى، ثم صاحت ثالثة برابعة: فهذا موسى وهذا هارون، ثم صاحت خامسة بسادسة: هذا خاتم النبيين وذا خاتم الوصيين، فعند ذلك نظر إلي رسول الله - صلى الله عليه وآله - متبسما، وقال لي: يا أبا الحسن أما سمعت؟ قلت: بلى يا رسول الله. قال: أما تسمية لهذا النخل؟ قلت: الله ورسوله أعلم. قال: نسميه صيحاني لأنهم صاحوا بفضلي وفضلك يا علي. 1
الهوامش
1الفضائل: 146 والروضة: 27 وعنهما البحار: 40 / 48 ح 84.




