1 الامر هكذا، يا حميراء ما حملك على هذا؟! فقالت: يا رسول الله اشتهيت ان [ يكون ] 2 أبي يأكل من هذا 3 الطير. فقال لها: ما هو بأول ضغن بينك وبين علي، وقد وقفت (على ما في قلبك) 4 لعلي - إن شاء الله - لتقاتليه. 5فقال: يا رسول الله وتكون النساء يقاتلن الرجال؟ فقال لها: يا عائشة إنك لتقاتلين عليا، ويصحبك ويدعوك إلى هذا نفر من أهل بيتي 6 وأصحابي، فيحملونك عليه، وليكونن على قتالك 7 له (3) أمر يتحدث به الأولون والآخرون، وعلامة ذلك أنك (4) تركبين الشيطان، ثم تبتلين [ قبل ] (5) أن تبلغي إلى الموضع الذي يقصد بك إليه تنبح عليك كلاب الحوأب، فتسألين الرجوع فيشهد عندك قسامة أربعين رجلا: ما هي كلاب الحوأب، فتصيرين 8 إلى بلد، أهله أنصارك، وهو أبعد بلاد 9 على الأرض من السماء 10، وأقربها من 11 الماء، ولترجعن وأنت صاغرة غير بالغة ما تريدين، ويكون هذا الذي (10) يردك مع من يثق به من أصحابه، وإنه لك خير منك له
1ليس في المصدر والبحار.
2من المصدر والبحار.
3من المصدر.
4ليس في المصدر.
5في المصدر: لتقاتلنه، وفي البحار: لعلي إنك لتقاتلينه.
6يريد - صلى الله عليه وآله - بأهل بيته المعنى العام لأهل بيت الرجل أي: أقاربه، والمقصود هنا هو الزبير بن العوام، وليس المقصود من أهل البيت المعنى الخاص المقصور على الخمسة من أصحاب الكساء، الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا.
7كذا في المصدر والبحار، وفي الأصل: قتاتك، وهو تصحيف. (3 - 5) من المصدر والبحار.
8في المصدر: فتنصرفين.
9من المصدر والبحار.
10كذا في المصدر، وفي الأصل: من الأرض إلى السماء، وفي البحار: على الأرض إلى السماء.
11في المصدر والبحار: إلى. (10 - 13) من المصدر والبحار.




