حدثنا أحمد بن عامر بن سليمان 1، حدثنا أبو الحسن علي بن موسى الرضا - عليه السلام -، حدثني أبي موسى بن جعفر، حدثني أبي محمد بن علي، حدثني أبي علي بن الحسين، حدثني أبي الحسين بن علي، حدثني أبي علي بن أبي طالب، عن رسول الله - صلى الله عليه وآله - قال: لما أسري بي إلى السماء، أخذ جبرئيل - عليه السلام - بيدي، وأقعدني على درنوك 2 من درانيك الجنة، وناولني سفرجلة، وأنا اقلبها، إذ انفلقت فخرجت منها جارية حوراء، لم أر أحسن منها، فقالت: السلام عليك يا محمد. قلت: من أنت؟ قالت: أنا الرضية المرضية، خلقني الجبار من ثلاثة أصناف، أسفلي [ من ] 3 مسك، ووسطى [ من ] 4 كافور، وأعلاي من عنبر، عجنني من ماء الحيوان، ثم قال لي الجبار: كوني، فكنت، خلقني لأخيك وابن عمك علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -. ورواه الزمخشري 5 في كتاب ربيع الأبرار. 6
الهوامش
1هو أحمد بن عامر بن سليمان الطائي، روى عنه ابنه: عبد الله بن أحمد بن عامر، وكان مؤذن أبي الحسن وأبي محمد - عليهما السلام -، وروى عن الرضا - عليه السلام - ولد سنة: 157، ولقى الرضا - عليه السلام - سنة: 194. " رجال النجاشي ".
2الدرنوك: نوع من البسط له خمل. " لسان العرب ".
3من المصدر.
4من المصدر.
5هو أبو القاسم محمد بن عمر بن محمد بن أحمد الخوارزمي الزمخشري، ولد سنة: 467 في زمخشر، ومات سنة: 538، ونشأ على الاعتزال، وكتب كتبه انتصارا لمذهبه، وألف كتابه " ربيع الأبرار " بعد ان صنف كتابه الكشاف.
6مناقب الخوارزمي: 210 وعنه القندوزي في ينابيع المودة: 136. ورواه الطبري في نوادر المعجزات: 75 ح 40 بإسناد آخر عن الرضا - عليه السلام -. وأورده الزمخشري في ربيع الأبرار: 1 / 286، وعنه ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة: 9 / 280.




