1 إلى جدهما، فأخذت بأيديهما فحملتهما حتى أتيت بهما إلى النبي - صلى الله عليه وآله -، فقال (النبي - صلى الله عليه وآله) 2: ما لكما يا حبيبي 3؟ قالا: نشتهي طعاما يا رسول الله. فقال النبي - صلى الله عليه وآله -: اللهم أطعمهما - ثلاثا - [ قال: ] 4 فنظرت فإذا سفرجلة في يد رسول الله - صلى الله عليه وآله - شبيهة بقلة 5 من قلال هجر، أشد بياضا من اللبن 6، وأحلى من العسل، وألين من العسل، وألين من الزبد، ففركها بإبهامه فصيرها نصفين، ثم دفع إلى الحسن نصفها وإلى الحسين نصفها، فجعلت أنظر إلى النصفين في أيديهما وأنا أشتهيها فقال: يا سلمان [ أتشتهيها؟ فقلت: نعم. قال: يا سلمان 7 هذا طعام من الجنة لا يأكله أحد حتى ينجو من [ النار و ] 8 الحساب، وإنك لعلى خير. 9
الهوامش
1من المصدر.
2ليس في المصدر.
3في البحار والعوالم: يا حسناي.
4من المصدر.
5القلة: إناء للعرب كالجرة الكبيرة، وقلال هجر شبيهة بالحباب، وهجر: قرية قريبة من المدينة كانت تعمل بها القلال. " لسان العرب ومعجم البلدان ". وما أثبتناه من المصدر، وفي الأصل: قلة.
6في البحار والعوالم والمقتل: الثلج.
7من المصدر.
8من المصدر.
9المناقب المائة: 161 ح 87. وأخرجه في البحار: 43 / 308 ضمن ح 72 والعوالم: 16 / 62 ضمن ح 2 عن بعض كتب المناقب القديمة، عن ابن شاذان. ورواه الخوارزمي في مقتل الحسين: 1 / 97 باسناده إلى ابن شاذان. ويأتي في معجزة: 60 من معاجز الإمام الحسين المجتبى، ومعجزة: 81 من معاجز الإمام الحسين - عليهما سلام الله -.




