الرجل ] 1: والله لكنك 2 لست من رأيت [ قبل ] 3، كنت مصفارا 4 فأنت الآن مورد. قال علي بن أبي طالب - عليه السلام -: فزال عني الصفار بسمك الذي زعمت أنه 5 قاتلي، وأما ساقاي هاتان - ومد رجليه وكشف عن ساقيه - فإنك زعمت أني أحتاج إلى أن أرفق ببدني في حمل ما أحمل عليه لئلا ينقصف الساقان، وأنا أدلك على 6 طب الله عز وجل خلاف طبك، وضرب بيده على أسطوانة خشب عظيمة، على رأسها سطح مجلسه الذي هو فيه، وفوقه حجرتان إحداهما فوق الأخرى، وحركها واحتملهما 7 فارتفع السطح والحيطان وفوقهما الغرفتان، فغشي على اليوناني. فقال على - عليه السلام -: صبوا عليه الماء [ فصبوا عليه ماء ] 8، فأفاق وهو يقول: والله ما رأيت كاليوم عجبا. فقال له على - عليه السلام -: هذه قوة 9 الساقين الدقيقين واحتمالهما، أنى طبك 10 هذا يا يوناني فقال اليوناني: أمثلك كان محمد - صلى الله عليه وآله -؟ فقال علي - عليه السلام -: وهل علمي إلا من علمه، وعقلي إلا من عقله، وقوتي الا من قوته؟ لقد اتاه ثقفي كان أطب
1من المصدر.
2في المصدر: فكأنك.
3من المصدر.
4في المصدر: مصفرا.
5كذا في المصدر، وفي الأصل: تزعمه أنك.
6في المصدر: أريك أن.
7كذا في المصدر، وفي الأصل: واحتملها.
8من المصدر.
9كذا في المصدر، وفي الأصل: فوق، وهو تصحيف.
10كذا في المصدر، وفي الأصل: في ظنك. (3 - 5) من المصدر.




