227 الإمام أبو محمد العسكري - عليه السلام -: قال: قال على ابن محمد - عليهما السلام -: وأما دعاؤه - صلى الله عليه وآله - الشجرة 1 فإن رجلا من ثقيف كان أطب الناس يقال له الحارث بن كلدة الثقفي جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وآله - فقال: يا محمد جئت لأداويك 2 من جنونك، فقد داويت مجانين كثيرة فشفوا على يدي. فقال رسول الله - صلى الله عليه وآله -: يا حارث أنت تفعل أفعال المجانين وتنسبني إلى الجنون! فقال الحارث: وماذا فعلته من أفعال المجانين؟ قال - صلى الله عليه وآله -: نسبتك إياي إلى 3 الجنون من غير محنة منك ولا تجربة ولا نظر في صدقي أو كذبي. فقال الحارث: أوليس قد عرفت كذبك وجنونك بدعواك النبوة التي لا تقدر لها؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وآله -: وقولك لا تقدر لها فعل المجانين [ لأنك لم تقل لم قلت كذا، ولا طالبتني بحجة فعجزت عنها ] 4. فقال الحارث: صدقت، أنا امتحن امرك بآية أطالبك بها ان كنت نبيا، فادع تلك الشجرة العظيمة البعيدة عمقها، فإن اتتك علمت أنك رسول الله - صلى الله عليه وآله - واشهد 5 بذلك، وإلا فأنت ذلك المجنون (الذي) 6 قيل لي. فرفع
1ذا في المصدر والبحار، وفي الأصل: إلى الشجرة.
2كذا في المصدر، وفي الأصل: أداويك.
3كذا في المصدر والبحار، وفي الأصل: نسبك إلي.
4من المصدر.
5في المصدر: وشهدت لك.
6ليس في نسخة " خ " وفيها قيل له.




