ظهر عبد الله وهو أنا، واسكن الشط الآخر في ظهر أبي طالب وهو معنى قوله تعالى { وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا } 1 أي من ذلك الماء، فتراه يا أنس إلا أخي وابن عمي؟! فقلت: صدقت يا رسول الله. 2 الحادي والعشرون ومائة الرطب الذي نزل على النبي والوصي - عليهما السلام –
225 ابن بابويه في أماليه: قال: حدثنا أحمد (بن محمد) 3 بن زياد ابن جعفر الهمداني - رحمة الله عليه -، قال: حدثنا جعفر بن سلمة الأهوازي، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد الثقفي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الكوفي، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا علي بن جميل الرقي، قال: حدثنا ليث، عن مجاهد، عن عبد الله بن عباس، قال: كنا جلوسا في محفل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وآله - [ ورسول الله ] (4) فينا، فرأينا رسول الله - صلى الله عليه وآله - وقد أشار بطرفه إلى السماء، فنظرنا فرأينا سحابة قد أقبلت، فقال لها: أقبلي، فأقبلت، ثم قال لها: أقبلي، فأقبلت، [ ثم قال لها: أقبلي، فأقبلت، ] (5) فرأينا رسول الله - صلى الله عليه وآله - [ وقد ] (6) قام قائما على قدميه، فأدخل يده إلى السحاب حتى استبان [ لنا ] (7) بياض إبطي رسول الله -




