مسرورين مشرفين علينا من الجنان وهن يقلن هنيئا لك يا فاطمة فقلت موافقا لهن بالقول (هنيئا بك يا فاطمة) 1، ولما أخذت (الرطبة) 2 الرابعة فوضعتها في فم علي بن أبي طالب سمعت النداء من الحق سبحانه وتعالى يقول هنيئا لك يا علي. فقلت موافقا لقول الله تعالى، ثم ناولت عليا رطبة أخرى، ثم ناولته رطبة أخرى وأنا أسمع قول 3 الحق سبحانه وتعالى يقول هنيئا مريئا لك يا علي، ثم قمت إجلالا لرب العزة جل جلاله فسمعته يقول: يا محمد، وعزتي وجلالي لو ناولت عليا من هذه الساعة إلى يوم القيامة رطبة رطبة لقلت له هنيئا مريئا بغير انقطاع. [ فيا إخواني ] 4 فهذا هو الشرف الرفيع والفضل المنيع. 5
العشرون ومائة الرطب النازل للنبي والوصي - صلى الله عليهما وآلهما -
224 السيد الرضي في المناقب الفاخرة: قال: روى أنس بن مالك قال: ركب النبي - صلى الله عليه وآله - بغلته وخرج إلى ظاهر المدينة وخرجت معه، ونزل إلى تل هناك، وقال لي: يا أنس خذ البغلة فاقصد الموضع الفلاني




