في كمي شيئا، فنفضت كمي ليرى أبو بكر ذلك، فافترقنا وأنا متعجب من ذلك، فلما وصلت إلى باب فاطمة وجدت في كمي ثقلا فإذا هو الرمان، فلما دخلت ناولتها إياه وعدت إلى رسول الله - صلى الله عليه وآله - فلما نظر إلى تبسم وقال: كأني بك يا علي قد عدت إلي تحدثني بما كان رجعت منك والرمان يا علي لما هممت أن تناوله لأبي بكر لم تجد شيئا، ان جبرئيل - عليه السلام - أخذه، فلما وصلت إلى بابك أعاده إلى كمك. يا علي إن فاكهة الجنة لا يأكل منها في الدنيا إلا النبيون والأوصياء وأولادهم. 1 السادس عشر ومائة الرمانتان اللتان نزلتا للنبي - صلى الله عليه وآله - ووصيه - عليه السلام –
220 ابن بابويه في العلل: قال: حدثنا أبي - رحمه الله -، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية 2، عن حبيب السجستاني 3، قال: سألت أبا جعفر - عليه السلام - عن قوله عز وجل { ثم دنا فتدلى. فكان قاب قوسين أو أدنى. فأوحى إلى عبده ما أوحى } 4 فقال لي: يا حبيب لا تقرأ هكذا، اقرأ " ثم دنا




