الرابع عشر ومائة الرمانة التي نزلت للرسول والوصي - صلى الله عليهما وآلهما –
218 البرسي: عن صعصعة بن صوحان قال: أمطرت المدينة مطرا شديدا، ثم صحت فخرج النبي - صلى الله عليه وآله - إلى صحرائها ومعه أبو بكر، فلما خرج وإذا بعلي مقبل، فلما رآه النبي - صلى الله عليه وآله - قال: مرحبا بالحبيب القريب، ثم تلا هذه الآية { وهدوا إلى صراط العزيز الحميد } 1 أنت يا علي منهم، ثم رفع رأسه إلى السماء - وأومأ بيده إلى الهواء - وإذا برمانة تهوى إليه من السماء أشد بياضا من الثلج، وأحلى من العسل، وأطيب من رائحة المسك، فأخذها رسول الله - صلى الله عليه وآله - ومصها حتى روى، ثم ناولها عليا - عليه السلام - فمصها (حتى روى) 2، ثم التفت إلى أبي بكر وقال: يا أبا بكر لولا أن طعام [ أهل ] 3 الجنة لا يأكله إلا نبي أو وصي نبي كنا أطعمناك منها (فإن طعام أهل الجنة لا يأكله أهل النار) 4. 5




