قد أدلت رمانة أشد خضرة من الزمرد، فأقبلت الرمانة تهوي إلى النبي - صلى الله عليه وآله - بضجيج، فلما صارت في يده عض منها عضات، ثم رفعها إلى علي - عليه السلام - ثم قال له كل وأفضل لابنتي وابني - يعني الحسن والحسين وفاطمة - ثم التفت إلى الناس وقال: أيها الناس هذه هدية من الله إلى وإلى وصيي وإلى ابنتي وإلى سبطي، فلو أذن الله لي أن آتيكم منها لفعلت، فاعذروني عافاكم الله. فقال سلمان: جعلني الله فداءك 1 ما كان ذلك الضجيج؟ قال: [ إن ] 2 الرمانة لما اجتنيت ضجت الشجرة بالتسبيح. فقال: جعلت فداك ما تسبيح الشجرة؟ قال: سبحان من سبحت له الشجرة الناظرة، سبحان ربي الجليل، سبحان من قدح من قضبانها النار المضيئة، سبحان ربي الكريم. ويقال إنه من تسبيح مريم - عليها السلام -. 3
الثالث عشر ومائة البطيخ والرمان والسفرجل والتفاح النازل لأهل البيت - عليهم السلام –
215 ثاقب المناقب: عن علي بن الحسين، عن أبيه - عليهما السلام - قال: اشتكي الحسن بن علي بن أبي طالب - عليه السلام - وبرا، ودخل بقبة 4




