مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مدينة المعاجز - الجزء 1 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 375 من 740

الذي لم أنظر إلى مثل لونه، ولم أشم مثل رائحته قط، ولم آكل أطيب منه؟ قال: فوضع رسول الله - صلى الله عليه وآله - كفه الطيبة المباركة بين كتفي علي - عليه السلام - فغمزها، ثم قال: يا علي هذا بدل من دينارك إن الله يرزق من يشاء بغير حساب، ثم استعبر النبي - صلى الله عليه وآله - باكيا، ثم قال: الحمد الله الذي أتى لكما قبل أن تخرجا من الدنيا حتى يجريك يا علي مجرى زكرياء، ومجري فاطمة مجري مريم بنت عمران { كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا }. 1 وروى هذا الحديث الشيخ في مجالسه: قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن مسكان أبو عمرو المصيصي الفقيه من أصل كتابه بيأس، قال: حدثنا عبد الله بن الحسين بن جابر أبو محمد 2 إمام جامع المصيصة 3، قال: حدثني يحيى بن عبد الحميد ابن عبد الرحمان ابن بشير الحماني، قال: حدثني قيس بن الربيع 4، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري، الحديث. 5

الهوامش

1آل عمران: 37. والآية أثبتناها كما في تأويل الآيات والبحار.
2هو أبو محمد عبد الله بن الحسين بن جابر البغدادي ثم المصيصي الثغري البزاز، توفي سنة 280 تقريبا " سير أعلام النبلاء ".
3المصيصة - بفتح ثم الكسر والتشديد، وياء ساكنة، وصاد أخرى، وقيل: بتخفيف الصادين -: وهي مدينة على شاطئ جيحان من ثغور الشام، بين أنطاكية وبلاد الروم، كانت من الأماكن التي يرابط بها المسلمون قديما، وعن الأصمعي - بكسر أوله -: وهي أيضا قرية من قرى دمشق، قرب بيت لهيا. " مراصد الاطلاع ".
4قيس بن الربيع، أبو محمد الأسدي الكوفي الأحول، ولد حدود سنة 90، وروى عنه يحيى الحماني، ومات سنة 167. " سير أعلام النبلاء ".
5مصباح الأنوار: 58 (مخطوط) وعنه تأويل الآيات: 1 / 108 ح 15 والبحار: 96 / 147 ح 25. أمالي الطوسي: 2 / 228 وعنه البحار: 43 / 59 ح 51 والعوالم: 11 / 78 ح 8 وعن تفسير فرات: 83 وكشف الغمة: 1 / 469. وفي البحار: 37 / 103 - 107 عن الأمالي والكشف والدر النظيم. هذا وان بعض ما في المتن لا يتناسب وخلق أهل البيت - عليهم السلام - على أنه ينافي عصمتهم، وقد نزل فيهم - عليهم السلام - { إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا }، وتأويل المجلسي - رحمه الله - بأنه للمبالغة، أو احتمال كونه سحيحا بالسين المهملة من السح بمعنى: السيلان: لا يجدي ولا يرفع الاشكال، فلعل أيدي التحريف من الخونة لأهل البيت - عليهم السلام - عملت فيه، مضافا إلى أن اسناده ضعيف.
الصفحة 375 من 740