ورسوله، وأنك وصيه من بعده وأن ما جاء به وجئت به حق. 1 السادس والتسعون طاعة الفلاء الصعاب له - عليه السلام - ومعرفة بالغائب
192 السيد الرضي في الخصائص: بالاسناد عن الأصبغ بن نباتة، عن عبد الله بن عباس قال: كان رجل على عهد عمر بن الخطاب له فلاء 2 بناحية آذربيجان، قد استصعبت عليه (حمله) 3 فمنعت جانبها، فشكي إليه ما قد ناله، وأنه كان معاشه منها، فقال له: اذهب فاستغث بالله عز وجل. فقال الرجل: ما أزال ادعوا وأبتهل إليه فكلما قربت منها حملت علي، قال: فكتب له رقعة فيها: من عمر أمير المؤمنين إلى مردة الجن والشياطين أن يذللوا هذه المواشي [ له ] 4. قال: فأخذ الرجل الرقعة ومضى، فاغتممت لذلك غما شديدا، فلقيت أمير المؤمنين عليا - عليه السلام - فأخبرته بما 5 كان. فقال: والذي فلق الحبة، وبرأ النسمة ليعودن بالخيبة، فهدأ مابي، وطالت علي سنتي، وجعلت أرقب كل من جاء من أهل الجبال، فإذا أنا بالرجل قد وافي وفي جبهته شجة تكاد اليد تدخل فيها. فلما رأيته بادرت إليه، فقلت له: ما وراك؟ فقال: إني صرت إلى الموضع، ورميت بالرقعة، فحمل علي عداد منها،




