فخط أمير المؤمنين - صلوات الله عليه - بسوطه خطة، فقال لهم: قوموا [ في ] (3) وسط [ هذه ] (4) الخطة، ولا تجاوزوها فتخطفكم الجن. ثم قنع فرسه واقتحم في الصحراء وقال: [ والله ] (5) معاشر ولد الجن من ولد الحارث بن السيد وهو إبليس، إن لم تردوا عليه حمره ليخلص 1 ما بيننا وبينكم من العهد والميثاق، ولأضربنكم بأسيافنا حتى تفيئوا 2 إلى أمر الله، فإذا [ أنا ] 3 بقعقعة اللجم، وصهيل الخيل [ وقائل يقول ] 4: الطاعة الطاعة لله ولرسوله
ولوصيه، ثم تجرد 5 في الصحراء ستون حمارا بأحمالها، لم يذهب منها شئ، فأداها إلى اليهودي. فلما دخل الكوفة، قال له اليهودي: ما اسم محمد ابن عمك في التوراة؟ وما اسمك فيها؟ وما اسم ولديك؟ فقال أمير المؤمنين - عليه السلام - [ سل استرشادا، ولا تسأل تعنتا، عليك بكتاب التوراة ] 6: اسم محمد فيها طاب طاب، واسمي إيليا، واسم ولدي شبر وشبير. فقال اليهودي: أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده




