مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مدينة المعاجز - الجزء 1 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 330 من 740

جرحت أربع جراحات، وقال رسول الله - صلى الله عليه وآله -: وقد جرحت أنا ست جراحات، فليسأل كل واحد منا ربه أن يحيي من العشرة بقدر جراحاته. فدعا رسول الله - صلى الله عليه وآله - لستة منهم فنشروا، ودعا علي لأربعة منهم فنشروا. ثم نادى المحيون معاشر المسلمين، إن لمحمد وعلي شأنا عظيما في الممالك التي كنا فيها. لقد 1 رأينا لمحمد - صلى الله عليه وآله - مثالا على سرير عند البيت المعمور وعند العرش، ولعلي - عليه السلام - مثالا عند البيت المعمور، وعند الكرسي، أملاك السماوات، والحجب، وأملاك العرش، يحفون بهما ويعظمونهما ويصلون عليهما، ويصدرون عن أوامرهما، ويقسمون [ بهما ] 2 على الله عز وجل بحوائجهم إذا سألوه بهما. فآمن منهم سبعة [ نفر ] 3، وغلب الشقاء على الآخرين. وأما تأييد الله عز وجل لعيسى - عليه السلام - بروح القدس، فإن جبرئيل هو الذي لما حضر رسول الله - صلى الله عليه وآله - وهو قد اشتمل بعبائه القطوانية 4 على نفسه وعلى علي وفاطمة والحسن والحسين، وقال: اللهم هؤلاء أهلي، أنا حرب لمن حاربهم، وسلم لمن سالمهم، محب لمن أحبهم، ومبغض لمن أبغضهم، فكن لمن حاربهم حربا، ولمن سالمهم سلما، ولمن أحبهم

الهوامش

1كذا في المصدر والبحار، وفي الأصل: قال، وهو تصحيف.
2من المصدر.
3من المصدر والبحار.
4القطوانية: عباءة بيضاء قصيرة الخمل.
الصفحة 330 من 740