مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مدينة المعاجز - الجزء 1 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 324 من 740

غيري، فلما خلفه أكثر المنافقون [ الطعن ] 1، فقالوا: مله وسئمه وكره صحبته، فتبعه علي - عليه السلام - حتى لحقه، وقد وجد 2 مما قالوا فيه. فقال رسول الله - صلى الله عليه وآله -: ما أشخصك عن مركزك؟ قال: بلغني عن الناس كذا وكذا، فقال له: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي 3، فانصرف علي إلى موضعه فدبروا عليه أن يقتلوه، وتقدموا في أن يحفروا له في طريقه حفيرة طويلة قدر خمسين ذراعا ثم غطوها بخص، 4 ثم غلق ونثروا فوقها يسيرا من التراب بقدر ما غطوا وجه الخص 5، وكان [ ذلك ] (2) على طريق علي الذي لابد [ له ] (3) منه من عبوره ليقع هو ودابته في الحفيرة التي [ قد ] (4) عمقوها، وكان ما حوالي المحفور أرض ذات أحجار ودبروا على أنه إذا وقع مع دابته في ذلك المكان كبسوه 6 بالأحجار حتى يقتلوه. فلما بلغ علي - عليه السلام - قرب المكان لوى فرسه عنقه وأطال الله جحفلته 7 فبلغت 8 اذنه، وقال: يا أمير المؤمنين

الهوامش

1من المصدر.
2من المصدر، وفي البحار: الأقوال.
3أي حزن. وزاد عليها في الاحتجاج: غما شديدا. حديث المنزلة من الأحاديث المتواترة، روته العامة والخاصة بأسانيد متعددة، وقد استقصي أغلبها في كتاب " مائة منقبة " المنقبة 57 نشر مؤسسة الإمام المهدي - عليه السلام -، فراجع.
4الخص: بيت من شجر أو قصب وفي المصدر: بحصر رقاق ونثروا.
5في المصدر والبحار: وجوه الحصر. (2 - 4) من المصدر والبحار.
6كبس البئر: طمها بالتراب. أي ملاها.
7هو لذي الحافر كالشفة للانسان.
8في المصدر والبحار: وأطاله الله فبلغت جحفلته.
الصفحة 324 من 740