وأما البقرة فإنها آمنت بالنبي - صلى الله عليه وآله - 1 ودلت عليه وكانت في نخل أبي 2 سالم [ فقال: يا آل ذريح ] 3 عمل نجيح، صائح 4 يصيح، بلسان عربي فصيح بأن لا إله إلا الله رب العالمين، ومحمد رسول الله سيد النبيين 5، وعلي سيد الوصيين. وفي الاختصاص روى هذا الحديث عن الحسن بن موسى الخشاب، عن علي بن حسان، عن عبد الرحمان بن كثير، عن أبي عبد الله - عليه السلام - مثله. ورواه سعد بن عبد الله في بصائر الدرجات: عن الحسن بن موسى الخشاب، عن علي بن حسان، عن عبد الرحمان بن كثير الهاشمي، عن أبي عبد الله - عليه السلام - مثله. 6
الثالث والثمانون كلام الفيلة
178 ابن شهرآشوب: قال في حديث عمار لما أرسل النبي - صلى الله عليه وآله - عليا - عليه السلام - إلى مدينة عمان في قتال الجلندي بن كركر وجرى بينهم حرب عظيم، وضرب وجيع، دعا الجلندي بغلام يقال له: الكندي،
الهوامش
1في الاختصاص: آذنت النبي، وفي مختصر بصائر الدرجات: إذ تنبي النبي.
2في الاختصاص: لبني، وفي مختصر بصائر الدرجات: في محلة بني سالم من الأنصار.
3من البصائر والاختصاص ومختصر بصائر الدرجات والبحار، وفي بعضها: (فقال) بدل (فقالت)، وفي البصائر والبحار: (تعمل على) بدل (عمل).
4في نسخة من البصائر: صالح.
5في الاختصاص: المرسلين.
6بصائر الدرجات: 351 ح 513 الاختصاص: 296، مختصر البصائر: 16 وعنها إثبات الهداة: 1 / 314 ح 258، وفي البحار: 27 / 265 ح 14 عن البصائر والاختصاص، وفي ج 17 / 398 ذ ح 11 عن الاختصاص، وقصص الأنبياء: 287 ح 354 والخرائج: 2 / 496 ح 10.




