رجل دخل الجنة، وأنا قسيم الجنة والنار، هذه إلى الجنة يمينا، وهم [ من ] 1 محبي، وهذه إلى النار شمالا وهم [ من ] 2 مبغضي، ثم إن يوم القيامة أقول لجهنم: هذا لي وهذا لك حتى تجوز شيعتي على الصراط كالبرق الخاطف، والرعد العاصف، والطير المسرع، والجواد السابق. قال: فعند ذلك قام الناس بأجمعهم: وقالوا: الحمد لله الذي فضلك على كثير من خلقه، ثم تلا هذه الآية: { الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا: حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم } 3. 4
الثاني والثمانون كلام البقرة باسمه - عليه السلام -
177 محمد بن الحسن الصفار: عن أحمد بن موسى، (عن الحسن ابن موسى الخشاب، عن علي بن حسان) 5، عن عبد الرحمان بن كثير، عن أبي عبد الله - عليه السلام - قال: ثلاثة من البهائم تكلموا على عهد النبي - صلى الله عليه وآله - الجمل والذئب والبقرة، وذكر كلام الجمل والذئب - إلى أن قال -




