[ يا راعي ] 1 قل للذئبان 2: من الذي ذكرته من بين هؤلاء؟ [ فقال الراعي للذئب ما قاله رسول الله - صلى الله عليه وآله - ] 3. قال فجاء الذئب إلى واحد منهم وتنحى عنه، ثم جاء إلى آخر وتنحى عنه، فما زال كذلك حتى دخل وسطهم، فوصل إلى رسول الله - صلى الله عليه وآله - هو وانثاه، وقالا: السلام عليك يا رسول رب العالمين، وسيد الخلق أجمعين، ووضعا خدودهما على التراب، ومرغاها بين يديه، وقالا: كنا نحن دعاة إليك، بعثنا إليك هذا الراعي وأخبرناه بخبرك. فنظر رسول الله - صلى الله عليه وآله - إلى المنافقين معه، فقال: ما للكافرين عن هذا محيص، ولا للمنافقين عن هذا موئل ولا معدل. ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وآله -: هذه واحدة قد علمتم صدق الراعي فيها، أفتحبون أن تعلموا صدقه في الثانية؟ قالوا: بلى يا رسول الله - صلى الله عليه وآله -. قال: أحيطوا بعلي بن أبي طالب، ففعلوا، ثم نادى رسول الله - صلى الله عليه وآله -: (يا) 4 أيها الذئبان إن [ هذا ] 5 محمدا قد أشرتما للقوم إليه فعينتما عليه، فأشيرا (على علي الذي) 6 ذكرتماه بما ذكرتماه: قال: فجاء الذئبان وتخللا القوم، وجعلا يتأملان الوجوه والاقدام،
1من المصدر.
2في المصدر ونسخة " خ ": للذئب.
3من المصدر.
4ليس في المصدر.
5من المصدر.
6في المصدر بدل ما بين القوسين: وعينا علي بن أبي طالب.




