الله بن الجنان وبمحبيه، وملا 1 طبقات النيران [ بمبغضيه و ] 2 شانئيه، ولم يجعل أحدا من أمتي يكافيه ولا يدانيه، لن يضرني عبوس المعبسين 3 منكم إذا تهلل وجهه، ولا إعراض المعرضين منكم إذا خلص لي وده. [ ذاك ] 4 علي بن أبي طالب لو كفر الخلق كلهم من أهل السماوات والأرضين لنصر الله عز وجل به وحده هذا الدين، والذي لو عاداه الخلق كلهم لبرز إليهم أجمعين، باذلا روحه في نصرة [ كلمة الله ] 5 رب العالمين وتسفيل 6 كلمات إبليس اللعين. ثم قال - صلى الله عليه وآله - هذا الراعي لم يبعد شاهده، فهلموا [ بنا ] 7 إلى قطيعه ننظر إلى الذئبين، فإذا كلمانا، ووجدناهما يرعيان غنمه، وإلا كنا على رأس أمرنا. فقام رسول الله - صلى الله عليه وآله - ومعه جماعة كثيرة من المهاجرين والأنصار، فلما رأوا القطيع من بعيد، قال الراعي: ذلك قطيعي. فقال المنافقون: فأين الذئبان؟ فلما قربوا، رأوا الذئبين يطوفان حول الغنم يردان عنهما كل شئ يفسدها. فقال لهم رسول الله - صلى الله عليه وآله -: أتحبون أن تعلموا أن الذئب ماعنى غيري بكلامه؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال: أحيطوا بي حتى لا يراني الذئبان، فأحاطوا به، فقال الراعي:
1في الأصل: وملابه.
2من المصدر.
3في المصدر: المتعبسين.
4من المصدر.
5من المصدر.
6كذا في المصدر، وفي الأصل: يستقل.
7من المصدر.




