به معي في أنهار الحيوان من دار القرار، والذي هو تلوي في قيادة الأخيار، والمتردد معي في الأرحام الزاكيات، والمنقلب معي في الأصلاب الطاهرات 1، والراكض معي في مسالك الفضل، والذي كسي ماكسيته من العلم والحلم والعقل، وشقيقي الذي انفصل مني عند الخروج إلى صلب عبد الله وصلب أبي طالب، وعديلي في اقتناء المحامد والمناقب علي بن أبي طالب. آمنت به أنا والصديق الأكبر، وساقي أوليائه من نهر الكوثر. آمنت به أنا والفاروق الأعظم، وناصر أوليائي السيد الأكرم. آمنت به أنا ومن جعله (الله) 2 محنة لأولاد الغي، و [ رحمة لأولاد ] (4) الرشد وجعله للموالين له أفضل العدة. آمنت [ به ] (5) أنا ومن جعله [ الله ] (6) لديني قواما، ولعلومي علاما، وفي الحرب مقداما، وعلى أعدائي ضرغاما، أسدا قمقاما. آمنت [ به ] (7) أنا ومن سبق الناس إلى الايمان، فتقدمهم إلى رضاء الرحمن وتفرد دونهم بقمع أهل الطغيان، وقطع بحججه وواضح بيانه معاذير أهل البهتان. آمنت به أنا وعلي بن أبي طالب الذي جعله الله لي سمعا وبصرا، ويدا ومؤيدا وسندا وعضدا، لا أبالي بمن خالفني إذا وافقني، ولا أحفل بمن خذلني إذا (نصرني و) 3 وآزرني، ولا أكترث بمن أزور عني إذا ساعدني. آمنت به أنا ومن زين
1في المصدر: والمتردد معي في الأصلاب الزاكيات، والمتقلب معي في الأرحام الطاهرات.
2ليس في نسخة " خ ". (4 - 7) من المصدر.
3ليس في المصدر.




