مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مدينة المعاجز - الجزء 1 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 302 من 740

تعذيبهم شهواتنا، وفي شدائد آلامهم لذاتنا قال الراعي: فقلت: والله لولا هذه الغنم بعضها لي وبعضها أمانة في رقبتي لقصدت محمدا - صلى الله عليه وآله - حتى أراه، فقال لي الذئب: يا عبد الله امض إلى محمد، واترك (علي) 1 غنمك لارعاها [ لك ] 2 فقلت: كيف أثق بأمانتك؟ فقال لي: يا عبد الله إن الذي أنطقني بما سمعت هو الذي يجعلني 3 قويا أمينا عليها، أو لست مؤمنا بمحمد - صلى الله عليه وآله -، مسلما له ما أخبر به عن الله في أخيه علي - عليه السلام -؟ فامض لشأنك فإني راعيك، والله عز وجل ثم ملائكته المقربون رعاة [ لي ] 4 إذ كنت خادما [ لولي ] 5 علي - عليه السلام - فتركت غنمي على الذئب والذئبة وجئتك يا رسول الله. فنظر رسول الله - صلى الله عليه وآله - في وجوه القوم وفيها ما يتهلل سرورا به وتصديقا، وفيها ما يعبس شكا فيه وتكذيبا، منافقون يسرون إلى أمثالهم هذا قد واطأه رسول الله - صلى الله عليه وآله - على هذا الحديث ليختدع به الضعفاء والجهال. فتبسم رسول الله - صلى الله عليه وآله - وقال: لئن شككتم أنتم فيه فقد تيقنته أنا وصاحبي الكائن معي في أشرف المحال من عرش 6 الملك الجبار، والمطوف

الهوامش

1ليس في نسخة " خ ".
2من المصدر.
3كذا في المصدر، وفي الأصل: جعلني.
4من المصدر.
5من المصدر.
6في الأصل: عزيز.
الصفحة 302 من 740